مهمتنا

مهمتنا هي الإسهام في تعليم الفتية والشباب ، من خلال نظام قيم يستند إلى وعد وقانون الكشافة ، للمساعدة في بناء عالم أفضل يتم فيه تحقيق المنفعة للذات كأفراد ولعب دور بناء في المجتمع.

قيمنا

متمسكين بقيمنا وثوابتنا ونسعى إلى تطوير حاضرنا وبناء مستقبلنا والمضي قدماً على طريق التنمية والتحديث والتطوير.

الرؤيا

بحلول عام 2030 ، ستكون الكشافة الجوية الحركة الشبابية التعليمية الرائدة في السودان إن شاءالله، وتمكين 10 الف شاب من أن يكونوا مواطنين نشيطين ، مما يخلق تغييرًا إيجابيًا في مجتمعاتهم على أساس القيم المشتركة.

الكشافة هي حركة شبابية تربوية تطوعية غير سياسية عالمية، هدفها تنمية الشباب بدنيًا وثقافيًا. والكشافة الجوية تعطي اهتمام خاص في تربية الفتية والشباب للارتقاء بالسلوك العام، والإسهام في إنشاء جيل قادر علي الابتكار، وفق المعاير العالمية والوطنية.

تاسست الكشافة الجوية السودانية عام 1976 بفكرة من القائد الكشفي الفقيد عصام كامل وصديقه القائد الكشفي علاء الدين حسن عباس، متخذة من مباني المعهد القومي للطيران المدني بالعمارات مقرا مؤقتا لها لممارسة النشاط والتدريب. تم الإعلان في الصحف السودانية عن فتح باب العضوية ودعوة للانضمام الي الكشافة الجوية، شكلت لجنة للمعاينات والتدريب من قبل ضباط سلاح الطيران والطيران المدني وأجريت المعاينات للمتقدمين في مباني وزارة الشباب والرياضة بشارع النيل الخرطوم . وتولى الأستاذ الطيب عبد العليم والرائد مهندس هشام بكري صالح تعليم الجانب الفني والعلمي للطيران.

سريعا ما أثبتت الكشافة الجوية السودانية وجودها وصارت معلما حديثا ونجحت في أن يتولى وزير الشباب والرياضة الرائد زين العابدين محمد أحمد عبد القادر رعايتها حيث صار راعيا لها مما ساعد في حصولها على موقع دارها الحالي بشارع النيل بالخرطوم ليكون مقرا دائما لها. ومن الظروف التي ساعدت على موافقة الدولة على منح هذا الموقع هو سعي الحكومة على محاربة ظاهرة العوامات التي إنتشرت بتلك المنطقة من الضفة الجنوبية للنيل الأزرق في ذلك الوقت.

 وبعد تتويج الفرقة الأولى بمباني المعهد القومي للطيران المدني تم تكوين مجلس للقادة أسندت قيادته للشهيد طيار معاوية سطيح وعثمان علي أدم مقررا له وضم في عضويته جون زكي وصلاح سطيح وشادية محمد أحمد والرائد مهندس هشام مسئولا عن التدريب الفني والعملي. شهدت الكشافة الجوية مزيد من التطور في آدائها تمثل في الإنتهاء من تشييد الدار وتتويج العديد من الدفعات وتأهيل قادة من الجنسين وإنشاء فرق للطيور الزرقاء والأشبال والحصول على طائرة الجمهورية (أول طائرة لسلاح الطيران السوداني) لتكون رمزا إلى جانب تأمين وسائل نقل للمجموعة مكونة من بص وسيارة هايلوكس. أدى ذلك النجاح المذهل للمجموعة لدفع الراعي الرائد زين العابدين لتكثيف جهود رعايته للمجموعة.

وفي وسط ذلك البعث الجديد عقد الراعي عليه رحمة الله زين العابدين إجتماعا في الدار مع قادة المجموعة طالبا رؤيتهم لما من شأنه تطوير عمل مجموعة الكشافة الجوية السودانية. فجات فكرة إنشاء فرقة مظلات تسمى فرقة الراعي المظلي تكون نواة لفريق إتقاذ جوي يستطيع الوصول إلى الأماكن الوعرة عند الضرورة والمشاركة في مسابقات القفز الحر المظلي. ولكون الراعي الرائد زين العابدين كان ضابطا في سلاح المظلات، وافق فورا على الفكرة وراى فيها حدثا سيكون له أثرا وسط قطاع واسع من الشباب في ذلك الزمن. تم تنفيذ الفكرة حيث تولى سلاح المظلات السوداني ممثلا في العقيد وقتها المرسي أبو العباس وضباط آخرين وتعلمجية تدريب فريق الراعي المظلي الذي كان يتكون في بدايته من نخبة مختارة من كشافي ومرشدات الكشافة الجوية السودانية. وأدى حادث عرضي تعرضت له إحدى المرشدات إلى بتر أحد أصابعها – أدى إلى سحب المرشدات من مواصلة التدريب الذي إقتصر على الكشافين الجويين والذي تتوج بتفيذ أول عملية قفذ مظلي لغير العسكريين في السودان تمت دون خسائر في الأرواح أو إصابات في منطقة الإسقاط جنوب الفتيحاب.